You Don't have flash player installed on your PC.
 
 
 
 
 

 
تأمل الأسبوع
مشكلة الكسل
إلى متى تنام أيها الكسلان، متى تنهض من نومك. قليل نومٍ بعد قليل نعاسٍ وطيُّ اليدين قليلاً للرقود. فيأتي فقرك كساعٍ وعوزك كغازٍ. (أمثال6: 9-11). عندما تقرأ سفر الأمثال ستجد الكثير من المواضيع التي تتحدَّث عن الكسلان. (أمثال20: 4) يتحدَّث عن الشخص الذي لا يهتم باحتياجاته اليوميَّة، ويشير عليه بأنه كسول. و(أمثال26: 16) عن الذين يعتقدون أنفسهم أذكياء وحكماء، بينما يتّجهون بسبب جهلهم وكسلهم الى أدنى درجات الفقر. عندما يصبح الكسل عادة عند الناس، تراهم يقدِّمون الكثير من التبريرات، مثل: "لقد كنتُ مُتعباً اليوم"، أو "لقد سبقني الوقت، لم أعرف أني تأخرت إلا بعد فوات الأوان". إنهم يتجنَّبون القيام بالأعمال التي لا يحبّونها، حتى لو كانت تلك الأعمال من ضمن مسؤولياتهم، ويعملون ما يحبّون عمله حتى لو لم تكن ضمن صلاحياتهم. للأسف ، هؤلاء الذين يختارون هكذا سلوك هم بالحقيقة عميان لا يستطيعون تمييز الأخطاء التي يرتكبونها. مثل هؤلاء رجالاً كانوا أم نساءً، لا يفوتهم أن استقلاليتهم هذه ليست مُعلنة أو واضحة للآخرين. هؤلاء قد يخدعون أنفسهم والآخرين، لكنهم لا يستطيعون أن يخدعوا الله، الذي يعلم أن الذين يعيشون ببلادة وعدم إهتمام، يتفاخرون أنهم يبذلون جهدهم ليتبدّلوا. لقد خلقنا الله لأعمال صالحة قد سبق وأعدَّها لكي نسلك فيها، وهو يتوقع منا أن نفعل مشيئته بحكمة. يعرف الرب أن نتيجة الكسل ستكون قاسية على الكسول، في العمل: انتقاد أرباب العمل له باستمرار، إنزال العقوبات، طرد نهائي. في البيت: كلمات مؤذية تجعل المنزل وكل مَن فيه يعيش حالة من الإحباط المدمِّر، والأولاد يقلِّدون آبائهم في انتقاء العمل المريح لهم، إنهم يتعلَّمون الكسل. إن كنتَ مثالاً للعامل النشيط ولديك علاقات مع أشخاص لديهم نفس المواصفات السابقة، أطلب من الرب يسوع المسيح أن يبقيك مشتعلاً ونشيطاً ويبعد عنك العدوى، عدوى الكسل، لأنه مُعدي ومؤثِّر، وصلِّ كي يعطيك الله صبراً وطول أناة على مَن تتعامل معهم وهم كسالى، كن مثالاً كسيّدك الرب يسوع أمام كل مَن هم حولك.